إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 13 يناير، 2011

أبحاثي

الاسم : د/ فايزة أحمد الحسيني مجاهد
 الوظيفة الحالية: أستاذ مشارك المناهج وطرق التدريس بكلية البناتجامعة عين شمس ,وأستاذ مساعد  بكلية العلوم والآداب بالعلا, جامعة طيبة .
الوظيفة السابقة : أستاذ مساعد بكلية البنات – جامعة عين شمس .
·       الأبحاث والمطبوعات :
قامت الباحثة بإعداد مجموعة من البحوث وتم نشرها في المجلات التربوية المحكمة ومنها :
1-    فاعلية استخدام مدخل الطرائف التاريخية في تدريس التاريخ على التحصيل وتنمية بعض مهارات الفهم القرائي والاتجاه نحو مادة التاريخ لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية  ( مجلة مركز تطوير التعليم الجامعي –كلية التربية – جامعة عين شمس- 2005)
 2- فاعلية استخدام إستراتيجيتي دورة التعلم وخرائط المفاهيم في تدريس التاريخ على تحصيل المفاهيم التاريخية وتنمية التفكير الاستدلالي لدى طلاب الصف الأول الثانوي ( مجلة الجمعية التربوية للدراسات الاجتماعية  كلية التربية –جامعة  عين شمس 2006)
3- فاعلية برنامج مقترح لتدريس التاريخ في ضوء نظرية الذكاءات المتعددة على تنمية مهارات التفكير التاريخى لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادي( مجلة الجمعية المصرية للقراءة والمعرفة2007) 
4- تصور مقترح لبرنامج في النشاط اللاصفي وأثره في تنمية بعض مهارات التفكير وبعض المهارات اللغوية لدى طالبات كليات التربية  (حولية كلية البنات – جامعة عين شمس-2008 )

5-أثر استخدام التعلم عن بعد ( بالانترنت ) في تدريس مقرر طرق التدريس على التحصيل وتنمية المهارات التدريسية والاتجاه نحو المادة لدى الطالبات المعلمات ( مجلة الجمعية التربوية للدراسات الاجتماعية – 2009) 
6 - تصور مقترح لتطوير أداء معلم المرحلة الابتدائية في ضوء معايير الجودة الشاملة ( مجلة المناهج وطرق التدريس- 20010)
مجال  البحوث : المناهج وطرق التدريس والتعليم الاليكتروني .
وفيما يلي مستخلصات لبعض البحوث :
                        مستخلص البحث رقم(1)
اسم الباحثة:
 د /  فايزة أحمد الحسيني مجاهد  - أستاذ مشارك المناهج وطرق تدريس (كلية البنات – جامعة عين شمس ) وأستاذ مساعد بكلية العلوم والآداب بالعلا – جامعة طيبة                                                                                                                
عنوان البحث :
أثر استخدام التعلم عن بُعد ( بالانترنت ) في تدريس مقرر طرق تدريس الدراسات الاجتماعية على التحصيل وتنمية بعض المهارات التدريسية والاتجاه نحو المادة لدى الطالبات المعلمات
مشكلة البحث :
تمثلت مشكلة البحث في وجود مشكلات تواجه الطالبات المعلمات في دراستهن لمقرر طرق التدريس وتتركز في استخدام الأساليب التقليدية التي يغلب عليها طابع المحاضرة التقليدية مما أدى إلى وجود صعوبات لدى الطالبات في التحصيل كما لاحظت الباحثة أثناء متابعة الطالبات في فترة التربية العملية تدني مستوى الأداء التدريسي لديهن وبالتالي شعرت الباحثة بالحاجة إلى  الاستفادة من مميزات التعليم الاليكتروني عبر الانترنت في تدريس مقرر طرق التدريس
الهدف من البحث :
بيان أثر استخدام  التعلم عن بُعد ( بالانترنت ) في تدريس مقرر طرق تدريس الدراسات الاجتماعية على التحصيل وتنمية بعض المهارات التدريسية والاتجاه نحو المادة لدى الطالبات المعلمات 

أهمية البحث :
1-  يساعد هذا البحث في الاستفادة من الانترنت في تدريس مقرر طرق تدريس الدراسات الاجتماعية
2-تقديم بطاقة ملاحظة لتقويم أداء معلم الدراسات الاجتماعية يمكن أن تفيد المتخصصين في مجال تقويم أداء المعلم وتطوير برامج تدريبه أثناء الخدمة
3-زيادة التحصيل لدى الطالبات المعلمات
4-تنمية المهارات التدريسية لدى الطالبات المعلمات
أدوات البحث :
·       اختبار تحصيلي في الموضوعات المختارة – إعداد الباحثة
·       بطاقة ملاحظة-  إعداد الباحثة
·       مقياس الاتجاه نحو مادة طرق تدريس الدراسات الاجتماعية – إعداد الباحثة 
·       تصميم موقع اليكتروني في شكل مدونة تعليمية اليكترونية لتدريس مقرر طرق التدريس
عينة البحث :
تكونت عينة البحث من مجموعتين الأولى المجموعة التجريبية وتكونت من ( 30) طالبة من طالبات الفرقة الثالثة شعبة العلوم الاجتماعية بكلية البنات والثانية المجموعة الضابطة وتكونت من ( 30) طالبة من طالبات الفرقة الثالثة شعبة العلوم الاجتماعية بكلية التربية
نتائج البحث :
توصل البحث إلى فاعلية استخدام التعلم عن بُعد ( بالانترنت ) في تدريس الموضوعات المختارة من مقرر طرق التدريس ، في رفع مستوى التحصيل ، وتنمية بعض المهارات التدريسية ، وتنمية الاتجاه نحو مادة طرق التدريس لدى طالبات المجموعة التجريبية
مستخلص البحث رقم (2)
عنوان البحث :
فاعلية استخدام إستراتيجيتي دورة التعلم وخرائط المفاهيم في تدريس التاريخ على تحصيل المفاهيم التاريخية وتنمية التفكير الاستدلالي لدى طلاب الصف الأول الثانوي  
مشكلة البحث :
تتحدد مشكلة البحث في وجود صعوبات ومشكلات يواجهها التلاميذ في تحصيل المفاهيم التاريخية ويرجع ذلك إلى استخدام بعض المعلمين الأساليب التقليدية في تدريس المادة مما جعلها جافة ولا تثير تفكير التلاميذ ومن هنا شعرت الباحثة بالحاجة إلى استخدام استراتيجيات تدريسية حديثة ومتنوعة مثل إستراتيجيتي خرائط المفاهيم ودورة التعلم لزيادة مستوى تحصيل المفاهيم التاريخية وتنمية التفكير الاستدلالي لدى طالبات الصف الأول الثانوي
الهدف من البحث :
بيان فاعلية استخدام إستراتيجيتي دورة التعلم وخرائط المفاهيم في تدريس التاريخ على تحصيل المفاهيم التاريخية وتنمية التفكير الاستدلالي لدى طلاب الصف الأول الثانوي   
أهمية البحث :
- توجيه نظر معلمي الدراسات الاجتماعية إلى أهمية استخدام إستراتيجيتي دورة التعلم وخرائط المفاهيم في تدريس التاريخ
-إبراز بعض المفاهيم التاريخية التي تعمق فهم الوحدة المختارة المقررة على طلاب الصف الأول الثانوي
- تقديم دليل للمعلم لاستخدام إستراتيجيتي دورة التعلم وخرائط المفاهيم في تنمية تحصيل المفاهيم التاريخية ومهارات التفكير الاستدلالي لدى طلاب الصف الأول الثانوي يمكن للمعلم الاستفادة منه في تدريس مادة التاريخ
يتعرض البحث الحالي لتعليم المفاهيم وتدريسها وهي تشكل القاعدة الأساسية  التي تبنى عليها صور التعلم اللاحق الأكثر تعقيدا
- توجيه الاهتمام نحو إمكانية تنمية مهارات التفكير من خلال مادة التاريخ  تمشيا مع الاتجاهات الحديثة في التدريس
أدوات البحث :
1- اختبار تحصيلي للمفاهيم التاريخية في الوحدة المختارة (من إعداد الباحثة )
 2- اختبار لقياس مهارات التفكير الاستدلالي (من إعداد الباحثة )
 3- دليل المعلم "يحتوي على مجموعة من الدروس مصممة باستخدام إستراتيجيتي دورة التعلم وخرائط المفاهيم  (من إعداد الباحثة )
 عينة البحث :
تم اختيار عينة البحث من طلاب الصف الأول الثانوي بحيث مثل 1/1 المجموعة التجريبية الأولى ، وفصل 1/2 المجموعة التجريبية الثانية ، وفصل 1/3 المجموعة الضابطة وتكونت كل مجموعة من ( 40) طالب وروعي في اختيار المجموعات التقارب في المستوى الدراسي
نتائج البحث : 
توصل البحث إلى فاعلية استخدام إستراتيجيتي دورة التعلم وخرائط المفاهيم في تدريس التاريخ ، في زيادة مستوى تحصيل المفاهيم التاريخية ، وتنمية التفكير الاستدلالي لدى طلاب المجموعة التجريبية

مستخلص البحث رقم (3)
عنوان البحث :
فاعلية برنامج مقترح لتدريس التاريخ في ضوء نظرية الذكاءات المتعددة على تنمية مهارات التفكير التاريخي لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادي
مشكلة البحث :
تمثلت مشكلة البحث في ضعف مهارات التفكير التاريخي لدى التلميذات ويرجع ذلك إلى اعتماد المعلمين على طرق تدريس تساعد على الحفظ والاستظهار وهذا ما لاحظته الباحثة من خلال المشاركة في الإشراف  على بعض مجموعات التربية العملية وبالتالي شعرت الباحثة بالحاجة إلى اقتراح برنامج لتدريس التاريخ في ضوء نظرية الذكاءات المتعددة لتنمية التفكير التاريخي لدى تلميذات الصف الأول الإعدادي
الهدف من البحث :
بيان فاعلية استخدام برنامج قائم على نظرية الذكاءات المتعددة في تنمية مهارات التفكير التاريخي لدى تلميذات  الصف الأول الإعدادي
أهمية البحث :
- تطوير تدرس التاريخ بالمرحلة الإعدادية من خلال تقديم برنامج تدريسي في ضوء نظرية الذكاءات المتعددة بما يتضمنه من أنشطة تعليمية و أساليب تدريسية تساعد المعلمين في تنميه بعض أنواع الذكاءات لدي طلابهم .
-  تزويد القائمين بالعملية التعليمية بمقياس للذكاءات المتعددة و اختبار لقياس مهارات التفكير التاريخي مما قد يفيدهم في إعداد اختبارات مماثلة .
-  يمكن لهذا البحث أن يعمل علي لفت الانتباه الي ضرورة تنمية مهارات التفكير من خلال مادة التاريخ مما يعود بالفائدة علي كل من الطالب و المعلم تمشيا مع الاتجاهات الحديثة في التدريس .


أدوات البحث :
أ- أدوات تدريسية ، وتمثلت في :
- دليل المعلم لتدريس وحدة تاريخ مصر في العصر الفرعوني المقررة ضمن منهج التاريخ للصف الأول الإعدادي
ب- أدوات تقيميه : تمثلت في :
- اختبار مهارات التفكير التاريخي من إعداد الباحثة 

عينة البحث :
تكونت  عينة البحث من مجموعتين الأولى المجموعة التجريبية وعددها (60) تلميذة والثانية المجموعة الضابطة وعددها (60) تلميذة



نتائج البحث :
توصل البحث إلى فاعلية البرنامج القائم على نظرية الذكاءات المتعددة ، في تنمية مهارات التفكير التاريخي (ترتيب وتنظيم المعلومات التاريخية – تفسير وتحليل الأحداث التاريخية –تقويم المصدر أ و الدليل التاريخي – إصدار أحكام على الأحداث التاريخية ) لدى تلميذات المجموعة التجريبية
                               مستخلص البحث رقم (4)
عنوان البحث:
تصور مقترح لبرنامج في النشاط اللاصفي وأثره في تنمية بعض مهارات التفكير وبعض المهارات اللغوية لدى طالبات كلية التربية
المقدمة:-
         يمثل النشاط التعليمي مكونا مهما من مكونات المنهج المدرسي الحديث، بل يحتل مكان القلب من المنهج لما له من تأثير كبير في تشكيل خبرات المتعلم وتغيير سلوكه وتربيته لذا فالنشاط وسيلة مهمة لتحقيق أهداف المنهج.
         والمنهج بمفهومه الحديث يسعى إلى تحقيق النمو الشامل والمتكامل والمستمر للمتعلم أي تزويده بالمهارات الأساسية المعرفية والعلمية لمساعدتهم على مواجهة مشكلات الحياة بدلا من الاقتصار على تزويدهم  بالعارف  والمعلومات ورغم أهمية المعلومات والمعارف التي يجنيها المتعلمون إلا أن الأهم هو كيفية الوصول إلى تلك المعلومات بأنفسهم بما يتماشى مع الاتجاهات التربوية المعاصرة ونتائج الأبحاث التربوية والنفسية والتي كان من أهمها نقل مركز الاهتمام من المادة الدراسية والمعلم إلى المتعلم واعتماد المتعلمون على أنفسهم  في التعلم والحصول على المعلومات بتوجيه وإرشاد معلميهم في ظل مناخ يعكس نشاطهم  وايجابيتهم  خاصة وهناك تزايد في حجم المعرفة بكافة المجالات وأصبح من الصعب تعليم التلاميذ كل شيء  خلال سنوات جلوسهم في مقاعد الدراسة.
              والنشاط التعليمي يقصد به " كل فعل أو إجراء يقوم به المعلم أو المتعلم أو هما معا أو يقوم به متخصص أو زائر لتحقيق أهداف تربوية معينة وتنمية شاملة متكاملة سواء تم ذلك داخل الفصل الدراسي أو خارجه ، داخل المدرسة أو خارجها شريطة أن يظل تحت
 إشرافها".
      وعندما نحلل مفهوم النشاط التعليمي نلحظ أنه يسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التربوية التي تدور حول المتعلم وجمعها حسن جعفر الخليفة فيما يلي :-
1.    بناء شخصية المتعلم بناء كاملا بحيث يكون مواطنا صالحا يعتز بإسلامه وينتمي لامته ويذود عن وطنه.
2.    تنمية قدرة الطالب على التفاعل مع مجتمعه بما يحقق له التكيف الاجتماعي السليم وبما يرسخ لديه الاتجاهات الايجابية  والقيم الاجتماعية البناءة كالتعاون والمنافسة الشريفة وخدمة المجتمع.
3.    اكتشاف القدرات والمهارات والمواهب وصقلها وتنميتها وتوجيهها لخدمة الفرد والمجتمع.
4.    استثمار أوقات الفراغ بما يفيد الطالب ويجدد معلوماته وينمي خبراته وينوعها وبما يؤدي إلى زيادة ثقافته وينشط قدراته العقلية وبذلك يقضي النشاط على مشكلات الانحراف والسلوك غير السوي النجم عن الفراغ الذي يجده المتعلم في حياته.
5.    خدمة المادة العلمية حتى بتمثلها الطلاب فيسهل عليهم استيعابها وفهمها وتثبيتها بالأذهان لاعتمادها على عدد من الحواس خلال المجسمات والرسوم وإجراء  التجارب والبحوث والدراسات الميدانية والزيارات.
6.    احترام العمل والعاملين وتقدير قيمة العمل اليدوي والاستمتاع به لان الممارسة الحسية والحركية تجعل من النشاط مادة ممتعة ومرغوبا فيها تفيد في الترويح والترفيه عن النفس.
7.    تربية الطالب على الاعتماد على النفس والخشونة وتحمل المسؤولية وتعود القيادة والايجابية والمبادأة.
8.    يعالج النشاط مشكلات المتعلمين النفسية والاجتماعية كالميل إلى العزلة والانطواء والشعور بالخجل والتردد والخوف من مواجهة الجمهور.
9.    يعد النشاط التعليمي مجالا رحبا وطبيعيا لترابط المواد الدراسية وتكامل الخبرات التعليمية التي يكتسبها المتعلمون التي يكتسبها المتعلمون فمن خلال برامج الأنشطة التي يستطيع المتعلم إدراك طبيعة العلاقات التكاملية بين الخبرات التعليمية وأثرها في الحياة التي يحياها المتعلم .
10.                    تنمية مهارات التذوق الفني من خلال ممارسة الأنشطة الأدبية وكذلك تنمية مهارات الاستماع والقراءة والمشاهدة والتفكير.
11.                     ربط الحياة المدرسية بالحياة الاجتماعية المحيطة من خلال الأنشطة التي تهدف إلى التعرف على المؤسسات الاجتماعية المختلفة والتعاون معها في خدمة المجتمع المحلي.
           وللنشاط  أهمية كبيرة في جميع المراحل التعليمية من الابتدائي حتى الجامعة . بالإضافة إلى ذلك تبرز أهمية الأنشطة بالنسبة للطالب المعلم في كليات التربية ويمكن إبراز أهمية النشاط التعليمي فيما يلي:-
·       تجعل الأنشطة التعليمية من المدرسة مجتمعا متكاملا يدرب الناشئ على الحياة الاجتماعية بألوانها وأنواعها وتجاربها كما تجعل منها من النشاط والحيوية .
·       تساعد الأنشطة التعليمية طرق التدريس في اكتساب عنصر الإثارة والتشويق داخل الفصل وخارجه.
·       تسهم الأنشطة التعليمية في التقليل من أسباب التوتر بين الطلاب وهيئة التدريس وبالتالي تفرق بينهم وتنشر روح المودة والتعاون.
·       تساعد الأنشطة التعليمية على توثيق الصلة بين المدرسة والمجتمع وخلق التفاعل والتعاون البناء .
·       تتيح برامج النشاط للمتعلمين فرصة كبيرة لتلبية ميولهم وإثرائها واكتشاف قدراتهم وتعزيز مواهبهم وإثارة دوافعهم للتعلم وذلك بما يوفر النشاط التعليمي من حرية للمتعلم من اجل أن ينطلق ويبدع في كافة المجالات  التي تناسب قدراته واهتماماته.

مشكلة البحث:
لاحظ الباحثان  أن النشاط اللاصفي في الكليات ينظر إليه على أنه أمر ترفيهي وليس مكملاً للبرامج التدريسية كما لاحظت الباحثة أثناء  قيامها بالإشراف العام على جميع لجان الأنشطة اللاصفيةبكلية البنات   انصراف الطالبات عن المشاركة في الأنشطة للوقت ولذلك شعرا لباحثان بالحاجة إلى اقتراح تصور لبرنامج يتم من خلاله توظيف  الأنشطة اللاصفية في تنمية بعض مهارات التفكير والمهارات اللغوية لدى الطالبات
الهدف من البحث :
بيان أثر البرنامج المقترح في النشاط اللاصفي في تنمية بعض مهارات التفكير( أخذ ا لملاحظات – القدرة على المقارنة والاستنتاج ) وبعض المهارات اللغوية( التعبير الإبداعي – تقويم النشاط الإبداعي )  لدى طالبات كلية البنات
أهمية البحث :
        يسهم البحث الحالي في تقديم  تصور للنشاط اللاصفي يمكن ان يهتدي به التربويون عامة وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات في  الاستفادة من الوقت المخصص للأنشطة اللاصفية وتوظيفها في تنمية بعض مهارات التفكير والمهارات اللغوية لدى الطالبات
أدوات البحث :
1.   إعداد قائمة بالمهارات اللغوية وبعض مهارات التفكير المراد تنميتها بالنشاط التعليمي .
2.   إعداد اختبار قبلي بعدي 
3.   إعداد برنامج في النشاط اللاصفي قائم على النصوص التاريخية لتنمية تلك المهارات المقصودة.





عينة البحث : 
تكونت عينة البحث من مجموعتين من طالبات الفرقة الثانية قسم اللغة والعلوم الاجتماعية الأولى التجريبية وعددهن (30) طالبة والثانية المجموعة الضابطة وعددهن (30) طالبة
نتائج البحث :
توصل البحث إلى فاعلية استخدام البرنامج المقترح في تنمية بعض مهارات التفكير والمهارات اللغوية لدى طالبات المجموعة التجريبية.
.
مستخلص البحث رقم (5)
عنوان البحث:
فاعلية استخدام مدخل الطرائف التاريخية في تدريس التاريخ على التحصيل وتنمية بعض مهارات الفهم القرائي والاتجاه نحو مادة التاريخ لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
مشكلة البحث :
تتمثل مشكلة البحث في وجود مشكلات يواجهها التلاميذ في دراستهم  لمادة التاريخ ترجع إلى استخدام المعلمين للأساليب التقليدية  في التدريس مما جعل هذه المادة جافة ولا تنمي  في مهارات الفهم القرائي  ولا تجذب اهتمامهم وتثبر تفكيرهم  الأمر الذي يتطلب ضرورة استخدام  مدخل الطرائف التاريخية في مجال تدريس التاريخ لتنمية التحصيل وبعض مهارات الفهم القرائي والاتجاهات لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي
أهمية البحث :
1-توجيه أنظار العاملين في مجال الدراسات الاجتماعية إلى أهمية استخدام مدخل الطرائف التاريخية في تدريس التاريخ
الفهم القرائي
2 -لفت انتباه المعلمين إلى أهمية  تدريب التلاميذ على مهارات الفهم القرائي 
3-توفير ثلاثة أدوات  لتقويم مهارات الفهم القرائي وتحصيل التلاميذ واتجاهاتهم نحو مادة التاريخ       
4-المشاركة في رفع فاعلية وكفاءة استراتيجيات التدريس المستخدمة في الفصول الدراسية  من أجل تنمية التحصيل ومهارات الفهم القرائي عند التلاميذ
5-قد يسهم هذا البحث في تنمية بعض كفاءات المعلمين الخاصة بمدخل الطرائف وتوظيف هذه الكفاءات  في تدريس مادة التاريخ وتنمية مهارات الفهم القرائي لدى التلاميذ
      أدوات البحث :
1-دليل المعلم "يحتوي على مجموعة من الدروس مصممة باستخدام  مدخل الطرائف التاريخية  (من إعداد الباحثة )
2- اختبار تحصيلي في الوحدة المختارة (مصر في عهد الأيوبيين والمماليك )
3-قائمة بمهارات الفهم القرائي (من إعداد الباحثة )
4-اختبار لقياس مهارات الفهم القرائي عند التلاميذ (من إعداد الباحثة )
5- مقياس الاتجاهات نحو المادة (من إعداد الباحثة )
عينة البحث : 
-عينة من تلميذات الصف الثاني الإعدادي  وتتمثل في فصلين  يمثل إحداهما المجموعة التجريبية  ويمثل الأخر المجموعة الضابطة
نتائج البحث :
توصل البحث إلى فاعلية استخدام مدخل الطرائف التاريخية في تدريس التاريخ ، على زيادة التحصيل وتنمية بعض مهارات الفهم القرائي والاتجاه نحو مادة التاريخ لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية 
مستخلص البحث رقم (6)
عنوان البحث:
تصور مقترح لتطوير أداء معلم الدراسات الاجتماعية في ضوء
            معايير الجودة الشاملة بالمرحلة الابتدائية

مشكلة البحث :
تتحدد مشكلة البحث في الشعور بالحاجة إلى  وضع تصور مقترح لتطوير أداء معلم الدراسات الاجتماعية في ضوء مستويات معيارية يجب أن تتوفر في أداء معلم مادة الدراسات الاجتماعية لتحقيق الجودة الشاملة والتي أصبحت هي الهدف الرئيسي لأي إصلاح تربوي في العصر الحاضر
أهمية البحث :
ترجع أهمية هذا البحث إلى ما يلي :
·       تقديم قائمة بالمستويات المعيارية لأداء معلم الدراسات الاجتماعية
·       تقديم مؤشرات لكل مستوى من هذه المستويات المعيارية من أجل تطوير أداء المعلم لتحقيق الجودة الشاملة
·       المساهمة في برامج علاجية لتطوير أداء معلم الدراسات الاجتماعية أثناء الخدمة لتحقيق الجودة الشاملة
            أدوات البحث :
أ‌-      قائمة بالمستويات المعيارية المقترحة ومؤشراتها في أداء المعلم
ب‌-  بطاقة لملاحظة أداء المعلمين عينة الدراسة
           عينة البحث :
·       اقتصر البحث الحالي على عينة من (أعضاء هيئة التدريس – موجهين -  معلمين مادة الدراسات الاجتماعية)
·      عينة عشوائية من معلمات الدراسات الاجتماعية
نتائج البحث :
توصل البحث إلى وضع تصور لبرنامج مقترح لتطوير أداء معلم الدراسات الاجتماعية لتحقيق الجودة الشاملة في تدريس المادة