إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 5 يوليو، 2009

المحاضرة الثانية

الوحدة التعليمية المصغرة :

ويطلق عليها أسماء عديدة مثل : الموديولات ، الحقيبة التعليمية ، الرزمة التعليمية ، والمقرر المصغر .وهي : وحدة تعليمية متكاملة ذاتياً تتيح للمتعلم التعلم بشكل فردي ذاتي من خلال مجموعة أنشطة تعليمية تعلميه متنوعة ،وتسمح للمتعلم بتقويم نتائج تعلمه ذاتياً

وترتكز الموديولات ، أو الوحدات التعليمية المصغرة على أسس أهمها :-

تفريد التعليم ،حيث يسمح للمتعلم أن يتقدم في العملية التعليمية وفقاً لقدراته ولإمكاناته الشخصية .ويتكون أي موديول تعليمي صغيراً كان أو كبيراً من عدة عناصر أساسية هي : صفحة الغلاف وتحمل عنوان الموديول والعناصر التي يتناولها ، والتمهيد أوالمقدمة ، ويعطي فكرة موجزة عن مضمون الموديول ، وأهمية دراسته ، وخطوات السير فيه ، والأهداف التي تصاغ بشكل سلوكي إجرائي ، والاختبار القبلي ، وأنشطة التعليم والتعلم ( محتوى الموديول ) ، والاختبار البعدي ، وأخيرا نموذج إجابة الاختبارين القبلي والبعدي ، ثم قائمة المراجع الإضافية . ويمكن تقديم ،وحدات التعلم الذاتي هذه للمتعلم في شكل ورقي مكتوب ، أو في شكل إلكتروني يتم دراسته عبر جهاز الكمبيوتر .

مفهوم التدريس :-

لقد تطور التدريس خلال العقود القليلة الماضية تطوراً كبيراً حتى صار علماً له أصوله ، حيث يعرف علم أصول التدريس ( بيداجوجيا) PEDAGOGYبأنه : ذلك العلم المعني بدراسة أسس وعناصر منظومة التدريس ، وإجراءات تصميم التدريس الناجح ، وطرق وأساليب واستراتيجيات ونماذج التدريس ، وكل ما يتعلق بعملية التدريس من قريب أوبعيد .وتتباين الآراء حول طبيعة عملية التدريس ، فهناك من ينظر إلى التدريس على أنه علم ، وهناك من ينظر إليه على أنه فن ، لكن النظرة التي تبدو سائدة بين المتخصصين في هذه الأيام تؤكد أن التدريس ليس علماً فقط ، وليس فناً فقط ، لكنه مركب متجانس متفاعل من العلم والفن معاً ويشير ( حسن زيتون ،1997) إلى نفس المعنى ، حيث يرى أن خبرة ممارسة التدريس في الواقع العملي تكشف لنا أن التدريس الفعال يتطلب كلا من العلم والفن معاً فلا غنى لأحدهما عن الأخر فعلم التدريس يمكن أن يزودنا بفهم واضح لطبيعة الموقف التدريسي ، ومتغيراته ، وأحداثه ، وبكيفية التخطيط له ، وتنفيذه ، وتقويمه ، في حين أن فن التدريس يزودنا بعدد من الفنون التي تمكننا من التعامل مع هذه المتغيرات والأحداث بشكل فوري ، ومتسارع ، معتمدين في ذلك على : سرعة البديهة وحسن التصرف ، والبصيرة النافذة ، وغيرها من الفنون

مهارات التدريس :-

المهارات SKILLS في اللغة جمع مهارة ، والمهارة مشتقة من الفعل "مهر" أى حذق وبرع . وقد وردت تعريفات عديدة للمهارة لكن معظم هذه التعريفات أجمعت على أن المهارة : هي القدرة على القيام بأي عمل من الأعمال بدرجة عالية من الدقة والسرعة مع الاقتصاد في الوقت والجهد المبذول وتتحدد المهارة بشرطين مجتمعين هما: دقة أداء ، وسرعته . وهناك أنواع عديدة من المهارات أهمها : المهارات العقلية ، والمهارات العملية ، والمهارات الاجتماعية .............الخ

ويمكن تعريف مهارات التدريس TEACHING SKILLS بأنها " مجموعة من المهارات التي ينبغي توافرها في المعلم ، أو من يقوم بالتدريس عموماً لكي يتمكن من التخطيط لعملية التدريس ، وتنفيذها وتقويمها بنجاح وفعالية . وتضم مهارات التدريس : مهارات التخطيط للتدريس (صياغة أهداف الدروس سلوكياً، تحديد الوسائل التعليمية ، تحديد المدخل التمهيدي المناسب للدروس ، صياغة عناصر الدروس ، إعداد أسئلة لتقويم الدروس ، تحديد مجموعة مراجع للدروس ) ومهارات تنفيذ التدريس ( مهارة التمهيد للدروس ، مهارة تبسيط محتوى الدرس ، ومهارة التنقل المنطقي بين عناصر الدروس ، ومهارة ومهارة الاستخدام الفعال للوسائل التعليمية أثناء الشرح ، ومهارة توجيه الأسئلة ، ومهارة استقبال الأسئلة والإجابة عنها ن ومهارة تنويع المثيرات داخل حجرة الدراسة ، ومهارة إدارة حجرة الدراسة ، ومهارة الغلق ) . كما تضم أيضاً مهارات تقويم التدريس( مهارة التقويم التمهيدي ، ومهارة التقويم البنائي ، ومهارة التقويم النهائي لناتج عملية التدريس في المتعلمين ، ومهارة الحكم على مدى جودة التفاعل أثناء التدريس ، ومدى إيجابية المتعلمين ، ومهارة التقويم الذاتي ، ومهارة تقويم كل عنصر من عناصر الدرس ، والحكم عليه ، وتحديد مواطن القصور فيه ..................الخ ) وتعد مهارات التدريس في أصلها مهارات اتصال تعليمي بين طرفين يقوم فيها المعلم بدور المرسل غالباً ، والمتعلم بدور المستقبل في كثير من الأحيان ، حول رسالة يمثلها المنهج

التعليمي والشكل ( 1 ) يوضح بإيجاز مهارات التدريس والعلاقة فيما بينها

مهارات التدريس والعلاقة بينهم

الأصل اللغوي لكلمة مدخل هو الفعل " دخل" والمضارع منه يدخل والمدخل ( بفتح الميم) يعني الدخول وموضع الدخول فنقول " دخل مدخلاً حسناً " ودخل مدخل صدق وعلى ذلك يصح لنا أن نقول " مدخلاً تدريسياً بفتح الميم للإشارة إلى كيفية الدخول لتدريس أى موضوع أومجال .

وتعرف مداخل التدريس teaching approaches بأنها : الأسس والمبادئ ، والمنطلقات التي تستند إليها طريقة ،أو أسلوب ما من طرق وأساليب التدريس ، سواء كانت هذه الأسس أكاديمية ، أومهنية تربوية أو اجتماعية ، أونفسية ............الخ بمعنى أخر فإن مدخل التدريس يمثل الخطوط النظرية العامة التي تكمن خلف أية طريقة أو أسلوب من طرق وأساليب التدريس

ويعد مدخل التدريس بمثابة الإطار الفلسفي الذي يكمن خلف طرائق التدريس وأساليبه ، حيث يُقصد بمدخل التدريس مجموعة من الأسس مبادئ والمنطلقات التي تستند إليها أية طريقة ، أو أسلوب من طرق وأساليب التدريس ، سواء كانت هذه الأسس أكاديمية متخصصة أم تربوية مهنية ، أم اجتماعية أم نفسية .

الأنشطة المرجعية

النشاط التدريبي المرجعي الأول :-

* ما دلالة العبارة الآتية :

إذا فشلت أن تخطط، فقد خططت للفشل

أو

إن الفشل في التخطيط يعني التخطيط للفشل

ما دلالة العبارة السابقة .

..............................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

النشاط التدريبي المرجعي (2)

* أكتبي أمثلة على أهداف سلوكية في الدراسات الاجتماعية تتضمن نص الهدف ، والسلوك النهائي والشروط ، والمحك حسب نموذج ميجر :

نص الهدف

السلوك النهائي

الشروط

المحك

النشاط التدريبي المرجعي (3)

* أكتبي مثالاً تطبيقياً عن تدريس موضوع ما في الدراسات الاجتماعية يوضح توظيف المجال المعرفي في مستوياته وعلى النحو الأتي :

مستويات المجال المعرفي

أمثلة تطبيقية

التذكر

الفهم

التطبيق

التحليل

التركيب

التقويم

1 1- حسن زيتون : التدريس رؤية في طبيعة المفهوم ، القاهرة ، عالم الكتب ، 1997.

2-حسن زيتون ، كمال زيتون : تصنيف الأهداف التدريسية محاولة عربية ، القاهرة ، دار المعارف ، 1995.

3-ماهر إسماعيل صبري : التدريس مبادؤه ومهارته ، الرياض ، مكتبة الرشد ، 2004.

4-أحمد حسين اللقاني ، عودة أبو سنينه : أساليب تدريس الدراسات الاجتماعية ، عمان ، مكتبة دار الثقافة ، 1990.

فخري رشيد خضر : طرائق تدريس الدراسات الاجتماعية ، عمان ، دار المسيرة ، 2006.

5-عبد الرحمن عبد السلام جامل : التعلم الذاتي بالموديولات التعليمية اتجاهات معاصرة ، عمان ، دار المناهج للشر والتوزيع ، 2003.

6-سهيلة محسن كاظم : المدخل على التدريس ، عمان ، دار الشروق ،2003.

7- Fensham ,p.,RichardGunstone&RichardWhite(eds.): The content ofScience A constructivist Approach to its teaching and Learning, London ,TheFalmer press,1994.

8-Lewy A (ed) : The internation encyclopedia of curriculum, Newyork Pergamon press, 1991

الوحدة التعليمية المصغرة :

ويطلق عليها أسماء عديدة مثل : الموديولات ، الحقيبة التعليمية ، الرزمة التعليمية ، والمقرر المصغر .وهي : وحدة تعليمية متكاملة ذاتياً تتيح للمتعلم التعلم بشكل فردي ذاتي من خلال مجموعة أنشطة تعليمية تعلميه متنوعة ،وتسمح للمتعلم بتقويم نتائج تعلمه ذاتياً

وترتكز الموديولات ، أو الوحدات التعليمية المصغرة على أسس أهمها :-

تفريد التعليم ،حيث يسمح للمتعلم أن يتقدم في العملية التعليمية وفقاً لقدراته ولإمكاناته الشخصية .ويتكون أي موديول تعليمي صغيراً كان أو كبيراً من عدة عناصر أساسية هي : صفحة الغلاف وتحمل عنوان الموديول والعناصر التي يتناولها ، والتمهيد أوالمقدمة ، ويعطي فكرة موجزة عن مضمون الموديول ، وأهمية دراسته ، وخطوات السير فيه ، والأهداف التي تصاغ بشكل سلوكي إجرائي ، والاختبار القبلي ، وأنشطة التعليم والتعلم ( محتوى الموديول ) ، والاختبار البعدي ، وأخيرا نموذج إجابة الاختبارين القبلي والبعدي ، ثم قائمة المراجع الإضافية . ويمكن تقديم ،وحدات التعلم الذاتي هذه للمتعلم في شكل ورقي مكتوب ، أو في شكل إلكتروني يتم دراسته عبر جهاز الكمبيوتر .

مفهوم التدريس :-

لقد تطور التدريس خلال العقود القليلة الماضية تطوراً كبيراً حتى صار علماً له أصوله ، حيث يعرف علم أصول التدريس ( بيداجوجيا) PEDAGOGYبأنه : ذلك العلم المعني بدراسة أسس وعناصر منظومة التدريس ، وإجراءات تصميم التدريس الناجح ، وطرق وأساليب واستراتيجيات ونماذج التدريس ، وكل ما يتعلق بعملية التدريس من قريب أوبعيد .وتتباين الآراء حول طبيعة عملية التدريس ، فهناك من ينظر إلى التدريس على أنه علم ، وهناك من ينظر إليه على أنه فن ، لكن النظرة التي تبدو سائدة بين المتخصصين في هذه الأيام تؤكد أن التدريس ليس علماً فقط ، وليس فناً فقط ، لكنه مركب متجانس متفاعل من العلم والفن معاً ويشير ( حسن زيتون ،1997) إلى نفس المعنى ، حيث يرى أن خبرة ممارسة التدريس في الواقع العملي تكشف لنا أن التدريس الفعال يتطلب كلا من العلم والفن معاً فلا غنى لأحدهما عن الأخر فعلم التدريس يمكن أن يزودنا بفهم واضح لطبيعة الموقف التدريسي ، ومتغيراته ، وأحداثه ، وبكيفية التخطيط له ، وتنفيذه ، وتقويمه ، في حين أن فن التدريس يزودنا بعدد من الفنون التي تمكننا من التعامل مع هذه المتغيرات والأحداث بشكل فوري ، ومتسارع ، معتمدين في ذلك على : سرعة البديهة وحسن التصرف ، والبصيرة النافذة ، وغيرها من الفنون

مهارات التدريس :-

المهارات SKILLS في اللغة جمع مهارة ، والمهارة مشتقة من الفعل "مهر" أى حذق وبرع . وقد وردت تعريفات عديدة للمهارة لكن معظم هذه التعريفات أجمعت على أن المهارة : هي القدرة على القيام بأي عمل من الأعمال بدرجة عالية من الدقة والسرعة مع الاقتصاد في الوقت والجهد المبذول وتتحدد المهارة بشرطين مجتمعين هما: دقة أداء ، وسرعته . وهناك أنواع عديدة من المهارات أهمها : المهارات العقلية ، والمهارات العملية ، والمهارات الاجتماعية .............الخ

ويمكن تعريف مهارات التدريس TEACHING SKILLS بأنها " مجموعة من المهارات التي ينبغي توافرها في المعلم ، أو من يقوم بالتدريس عموماً لكي يتمكن من التخطيط لعملية التدريس ، وتنفيذها وتقويمها بنجاح وفعالية . وتضم مهارات التدريس : مهارات التخطيط للتدريس (صياغة أهداف الدروس سلوكياً، تحديد الوسائل التعليمية ، تحديد المدخل التمهيدي المناسب للدروس ، صياغة عناصر الدروس ، إعداد أسئلة لتقويم الدروس ، تحديد مجموعة مراجع للدروس ) ومهارات تنفيذ التدريس ( مهارة التمهيد للدروس ، مهارة تبسيط محتوى الدرس ، ومهارة التنقل المنطقي بين عناصر الدروس ، ومهارة ومهارة الاستخدام الفعال للوسائل التعليمية أثناء الشرح ، ومهارة توجيه الأسئلة ، ومهارة استقبال الأسئلة والإجابة عنها ن ومهارة تنويع المثيرات داخل حجرة الدراسة ، ومهارة إدارة حجرة الدراسة ، ومهارة الغلق ) . كما تضم أيضاً مهارات تقويم التدريس( مهارة التقويم التمهيدي ، ومهارة التقويم البنائي ، ومهارة التقويم النهائي لناتج عملية التدريس في المتعلمين ، ومهارة الحكم على مدى جودة التفاعل أثناء التدريس ، ومدى إيجابية المتعلمين ، ومهارة التقويم الذاتي ، ومهارة تقويم كل عنصر من عناصر الدرس ، والحكم عليه ، وتحديد مواطن القصور فيه ..................الخ ) وتعد مهارات التدريس في أصلها مهارات اتصال تعليمي بين طرفين يقوم فيها المعلم بدور المرسل غالباً ، والمتعلم بدور المستقبل في كثير من الأحيان ، حول رسالة يمثلها المنهج

التعليمي والشكل ( 1 ) يوضح بإيجاز مهارات التدريس والعلاقة فيما بينها

مهارات التدريس والعلاقة بينهم

الأصل اللغوي لكلمة مدخل هو الفعل " دخل" والمضارع منه يدخل والمدخل ( بفتح الميم) يعني الدخول وموضع الدخول فنقول " دخل مدخلاً حسناً " ودخل مدخل صدق وعلى ذلك يصح لنا أن نقول " مدخلاً تدريسياً بفتح الميم للإشارة إلى كيفية الدخول لتدريس أى موضوع أومجال .

وتعرف مداخل التدريس teaching approaches بأنها : الأسس والمبادئ ، والمنطلقات التي تستند إليها طريقة ،أو أسلوب ما من طرق وأساليب التدريس ، سواء كانت هذه الأسس أكاديمية ، أومهنية تربوية أو اجتماعية ، أونفسية ............الخ بمعنى أخر فإن مدخل التدريس يمثل الخطوط النظرية العامة التي تكمن خلف أية طريقة أو أسلوب من طرق وأساليب التدريس

ويعد مدخل التدريس بمثابة الإطار الفلسفي الذي يكمن خلف طرائق التدريس وأساليبه ، حيث يُقصد بمدخل التدريس مجموعة من الأسس مبادئ والمنطلقات التي تستند إليها أية طريقة ، أو أسلوب من طرق وأساليب التدريس ، سواء كانت هذه الأسس أكاديمية متخصصة أم تربوية مهنية ، أم اجتماعية أم نفسية .

الأنشطة المرجعية

النشاط التدريبي المرجعي الأول :-

* ما دلالة العبارة الآتية :

إذا فشلت أن تخطط، فقد خططت للفشل

أو

إن الفشل في التخطيط يعني التخطيط للفشل

ما دلالة العبارة السابقة .

..............................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

النشاط التدريبي المرجعي (2)

* أكتبي أمثلة على أهداف سلوكية في الدراسات الاجتماعية تتضمن نص الهدف ، والسلوك النهائي والشروط ، والمحك حسب نموذج ميجر :

نص الهدف

السلوك النهائي

الشروط

المحك

النشاط التدريبي المرجعي (3)

* أكتبي مثالاً تطبيقياً عن تدريس موضوع ما في الدراسات الاجتماعية يوضح توظيف المجال المعرفي في مستوياته وعلى النحو الأتي :

مستويات المجال المعرفي

أمثلة تطبيقية

التذكر

الفهم

التطبيق

التحليل

التركيب

التقويم








1 1- حسن زيتون : التدريس رؤية في طبيعة المفهوم ، القاهرة ، عالم الكتب ، 1997.

2-حسن زيتون ، كمال زيتون : تصنيف الأهداف التدريسية محاولة عربية ، القاهرة ، دار المعارف ، 1995.

3-ماهر إسماعيل صبري : التدريس مبادؤه ومهارته ، الرياض ، مكتبة الرشد ، 2004.

4-أحمد حسين اللقاني ، عودة أبو سنينه : أساليب تدريس الدراسات الاجتماعية ، عمان ، مكتبة دار الثقافة ، 1990.

فخري رشيد خضر : طرائق تدريس الدراسات الاجتماعية ، عمان ، دار المسيرة ، 2006.

5-عبد الرحمن عبد السلام جامل : التعلم الذاتي بالموديولات التعليمية اتجاهات معاصرة ، عمان ، دار المناهج للشر والتوزيع ، 2003.

6-سهيلة محسن كاظم : المدخل على التدريس ، عمان ، دار الشروق ،2003.

7- Fensham ,p.,RichardGunstone&RichardWhite(eds.): The content ofScience A constructivist Approach to its teaching and Learning, London ,TheFalmer press,1994.

8-Lewy A (ed) : The internation encyclopedia of curriculum, Newyork Pergamon press, 1991