إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 13 أبريل، 2010

المحاضرة الرابعة

القراءات الخارجية وتدريس الدراسات الاجتماعية
علاقة الكتاب المدرسي بالقراءات الخارجية :
يعد الكتاب المدرسي الدعامة الأساسية في تدريس الدراسات الاجتماعية والمرجع الرئيسي الذي يستقي منه الطلاب معلوماتهم ، لكن الكتاب المدرسي ليس هو المصدر الوحيد للمعرفة وخاصة في مادة الدراسات الاجتماعية التي تتميز بالتعيير وعدم الثبات ، نتيجة التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتقنية في المجتمع ، ومن هنا تأتى أهمية القراءات الخارجية في ربط الطالب بما يحتويه الكتاب بمجريات الأحداث المختلفة من حوله ومن ثم يصبح من الضرورة أن تتوافر لديه القراءات الخارجية المنتقاة التي تثري الكتاب المدرسي وتزيده وضوحا .
وتعالج القراءات الخارجية الكثير من الموضوعات الواردة في الكتاب المدرسي الكثير من الموضوعات الواردة في الكتاب المدرسي بصورة أكثر عمقا ، وهي بذلك تكمل ما اكتسبه الطلاب داخل الصف من حقائق ومفاهيم ،وتنمي مهارات القراءة والاطلاع وتمكنهم من متابعة القضايا المعاصرة.وتكسبهم مهارات وميول واتجاهات قد لايكون من اليسير على المعلم إكسابها من خلال ممارسته للتدريس من خلال محتوى الكتاب المدرسي فقط دون الرجوع إلى القراءات الخارجية .
أهمية القراءات الخارجية :
تتضح أهمية القراءات الخارجية فيما يلي :
1- الحاجة إلى معلومات تزيد الكتاب المدرسي وضوحا وتفسيرا ودعما ، وتكسبه مزيدا من الحياة وتقربه إلى واقع حياة المتعلم
2- تثري الكتاب المدرسي بمهارات وميول واتجاهات وقيم لا يستطيع الكتاب المدرسي أن يتحمل مسئوليتها منفردا
3- تنمي مهارات الفهم القرائي لدى التلاميذ مثل تحديد عنوان النص التاريخي ،إيجاد المعنى المناسب من السياق ،تحديد التفاصيل التاريخية ،استنتاج الأفكار الرئيسية ،إدراك العلاقة بين الأسباب والنتائج والحكم على المقروء والاستفادة منه وتطبيقه في الحياة العملية .
4- تربط القراءات الخارجية مادة الدراسات الاجتماعية بواقع الحياة التي يعيشها المتعلمين
5- تمكن القراءات الخارجية المتعلمين من متابعة الأحداث الجارية والتطورات العلمية والاجتماعية بصورة مستمرة
6- تكسب المتعلمين أسلوب التفكير العلمي ومما لاشك فيه أن سعة اطلاع المتعلم تنمي اتجاه التفكير العلمي لديه ، كالتحليل ، والمقارنة ، والقدرة على التمييز بين المطبوعات وتفسيرها
اختلاف مقاصد ومرامي القراءات الخارجية :
تختلف القراءات الخارجية في مجال تدريس الدراسات الاجتماعية من حيث مقاصدها ، ومراميها ، الأمر الذى يجعل معلم الدراسات الاجتماعية يختار البعض ويترك البعض الأخر تبعا لأهداف المادة وطبيعتها ، ومستوى تلاميذه وحاجاتهم وميولهم ومشكلاتهم ، وتأتي القراءات على عدة أشكال هي :
1- قراءات من أجل الاستعداد للاختبار ، وهي قراءات بطريقة متأنية ، والخروج بأسئلة محددة لجعل القراءة هادفة
2- قراءات تهدف إلى زيادة المعلومات وقد تشمل هذه المعلومات: حقائق ، مفاهيم ، تعميمات وغيرها ويقوم المعلم بتوجيه المتعلمين إلى جمع المعلومات من المصادر المختلفة التي تناسب مستوياتهم
3- قراءات تهدف إلى إكساب المتعلم أسلوب التفكير العلمي في ميدان الدراسات الاجتماعية وتحوي هذه القراءات على أسئلة ومشكلات
4- قراءات تهدف إلى التعريف بالأدب في ميدان الدراسات الاجتماعية
5- قراءات تهدف إلى جعل المتعلمين يستمتعون بدراسة الدراسات الاجتماعية ، وتشمل سيرا وأخبارا وطرائف يقوم الطالب بقراءتها ، ويطلب منه تدوين ملاحظاته
مصادر القراءات الخارجية :
تتعدد مصادر القراءات الخارجية في ميدان الدراسات الاجتماعية منها :
1- الكتب والكتيبات
2- الصحف والمجلات
3- النشرات مثل الإحصائيات ، الرسوم البيانية ، والجداول ، والصور ، والخرائط
4- التقارير :بعضها وبعضها تصدره الهيئات والمؤسسات والشركات المختلفة ، وتتضمن من المعلومات والبيانات ما يفيد المتعلمين في دراسة كثير من جوانب الدراسات الاجتماعية

ليست هناك تعليقات: