إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 21 أكتوبر، 2010

المحاضرة الرابعة ( طرق تدريس دراسات اجتماعية )

ثانياً المجال الوجداني ( Affective Domain ) :-
ويرتبط هذا المجال بما يكتسبه المتعلم من وعي واتجاهات واهتمامات وميول ومعتقدات وقيم ، وقد قسم كراثول ورفاقه المجال الوجداني إلى خمسة مستويات رئيسية هي:  - 



                                                         
                                                                                                                التمييز بنظام
                             قيمي معين
                                                                               التنظيم القيمي
                                                                               إعطاء القيمة
                                                                                الاستجابة
                                                                                 الاستقبال



الاستقبال Receiving:-
-         الاستجابة Responding                                      
-         إعطاء القيمة Valuing
-         التنظيم القيمي Organization
-         التمييز بنظام قيمي مركب Characterization by value or value complex
وسنعرض فيما يلي مستويات المجال الوجداني  :-
1-    الاستقبال :-
وهو استعداد المتعلم للاهتمام بظاهرة معينة أومثير معين والانتباه له ، مثل نشاط تعليمي في الفصل أو قضية من القضايا البيئية والاجتماعية بحيث يصبح المتعلم مهتماً به فيصغى باهتمام ويظهر وعياً بأهمية التعلم ويمثل الاستقبال أقل مستويات المجال الوجداني . ومن أمثلة الأفعال السلوكية التي تستخدم في صياغة الأهداف التربوية المتعلقة بالاستقبال هي:
يسأل ، يتابع ، يظهر ، يبدي اهتماما ، يعطي ، يصغي باهتمام ،يهتم ، يستمع ، يركز
ومن أمثلة الأهداف السلوكية المرتبطة بمستوى الاستقبال :
·        أن تصغي التلميذة باهتمام للمعلمة أثناء شرح موضوع الدرس
·        أن تظهر التلميذة وعياً بأهمية تعلم التاريخ
·        أن تظهر التلميذة حساسية للمشكلات البيئية
2-    الاستجابة :-
وهي المشاركة الايجابية من جانب المتعلم والتفاعل مع الموقف التعليمي بحيث تظهر الميول والاهتمامات ، ومن الأفعال السلوكية التي تصلح لكتابة الأهداف المتعلقة بمستوى الاستجابة : يجيب ، يساعد ، يناقش ،يعاون ،يعرض ، يؤدي
ومن أمثلة الأهداف السلوكية المرتبطة بالاستجابة :
·        أن تؤدي التلميذة واجباً دراسياً معيناً
·        أن تشارك التلميذة في المناقشة في الفصل
·        أن يسر التلميذة معاونة الآخرين
3-    إعطاء القيمة :-
ويشير هذا المستوى إلى القيمة التي يعطيها المتعلم لشيء معين أو ظاهرة معينة والتي يعبر عنها سلوك واضح لديه . وهي تقوم على أساس استيعاب مجموعة من القيم ومن أمثلة الأفعال السلوكية المرتبطة بهذا المستوى :-
يصف ، ينضم إلى ، يشارك ، يساهم ، يقدر يتابع ، يدعو ،يقدر،يقبل
ومن أمثلة الأهداف السلوكية المرتبطة بهذا المستوى :-
·        أن تقدر التلميذة عظمة الخالق سبحانه وتعالى
·        أن تظهر التلميذة  اتجاهات ايجابية نحو حل مشكلة من المشكلات في بيئته
·        أن تقبل التلميذة تحمل المسئولية بما يصدر عنها من سلوك
4-    التمييز بنظام قيمي مركب :-
يتكون لدى الفرد في هذا المستوى من المجال الوجداني نظاماً قيمياً مركباً . يضبط سلوكه ويوجهه لفترة طويلة ،ويؤدي إلى تكوين أسلوب في الحياة مميز له . ويتصف السلوك في هذه الحالة بأنه ممتد وشامل وثابت بحيث يسهل التنبؤ به
ومن أمثلة الأفعال السلوكية التي ترتبط بهذا المستوى :
يفعل ، يميز ،يؤثر ، يستمع ، يقول ، يؤدي ، يقترح ، يسأل ، يراجع ، يحل ، يستخدم ، يمارس ، يحقق
ومن أمثلة الأهداف السلوكية المرتبطة بهذا المستوى :
·        أن تمارس التلميذة التعاون في الأنشطة الجماعية
·        أن تظهر التلميذة الجد في العمل
·        أن تستخدم التلميذة الأسلوب الموضوعي في حل المشكلات
ثالثاً المجال النفس حركي Psychomotor Domain   
ويتضمن المجال النفس حركي الأهداف التي تؤكد على مخرجات التعلم ذات العلاقة بالمهارات الحركية والمهارات اليدوية أو مهارات التناول مثل : الكتابة ، الرسم ، التلوين ، والطباعة ، وبرمجة الحاسوب ، وتشغيل الأجهزة
وقد ظهرت عدة محاولات لتصنيف أهداف هذا المجال ومن أكثر هذه التصنيفات شيوعاً تصنيف " إليزابيث سمبسون Elizabeth Simpson  ويشتمل هذا المجال على سبعة مستويات للأداء تبدأ بالمستوى البسيط وتتدرج في صعوبتها حتى المستويات المعقدة وذلك على النحو التالي :-
1-    الإدراك Perception  
وهو أدنى مستويات المجال النفسي حركي ويقصد به الاهتمام والوعي الحسي بمدى استعمال الأعضاء للقيام بوظائفها ، حيث يعتمد على الوعي الحسي مما يقود إلى النشاط الحركي .
ومن أمثلة الأفعال السلوكية التي تستخدم في صياغة الأهداف المتعلقة بالإدراك هي
يحدد ، يميز، يختار ، يصف ، يتبين ، يربط ، ينتقي ، يفرق
ومن أمثلة الأهداف السلوكية المرتبطة بمستوى الإدراك : 
·        أن تحدد الطالبة الأدوات الملائمة لرسم خريطة الوطن العربي ، إذا ما طلبت المعلمة ذلك ، وفي ثلاث دقائق على الأكثر
·        أن تختار الطالبة الألوان المناسبة لرسم خريطة المملكة العربية السعودية الطبيعية بعد دراسة تضاريس المملكة ،وبدون أخطاء

2-    التهيؤ للأداء ( الاستعداد ) Set :
ويُقصد به الاستعداد والنزعة لتأدية أداء حركي معين .
ومن أمثلة الأفعال السلوكية التي تستخدم في صياغة الأهداف المتعلقة بالتهيؤ للأداء هي :  يستعد ، يميل ، يبدي رغبة ، يتطوع ، يظهر ، يبدأ .
ومن أمثلة الأهداف السلوكية المرتبطة بمستوى التهيؤ للأداء :-
·        أن تبدى الطالبة استعداداً لرسم خريطة للوطن العربي
·        أن تميل الطالبة لعمل لوحة توضح الثروات الطبيعية في الوطن العربي
·        أن تبدي الطالبة رغبة في تصميم نموذج للكرة الأرضية
3-    الاستجابة الموجهة Guided Response
وهي بداية تمرس أو أداء المتعلم للمهارة الحركية بصورة فعلية ، حيث يقوم المتعلم بأداء العمل بأسلوب التقليد وبالمحاولة والخطأ . فالمتعلم يقلد نموذج الأداء المهادي خطوة بخطوة ويتلقي التوجيهات من المعلم
زمن أمثلة الأفعال السلوكية التي تستخدم في صياغة الأهداف المتعلقة بالاستجابة هي :
يقلد ، يحاكي ، يتبع ، يجمع ، يحشد ، يفكك ، يقيس ، ينظم ، يطبق
ومن أمثلة الأهداف السلوكية المرتبطة بمستوى الاستجابة الموجهة :-
·        أن تقلد الطالبة المعلمة في عمل خريطة توضح تضاريس المملكة العربية السعودية
·        أن تطبق الطالبة الخطوات التي استخدمتها المعلمة عند رسم خريطة توضح تضاريس دول الخليج العربي
·        أن تحاكي الطالبة المعلمة في عمل نموذج للكرة الأرضية باستخدام خامات البيئة المحلية
4-    آلية الأداء Mechanism
ويُقصد  بها أداء الأعمال الحركية بطريقة آلية تتصف بالإتقان والجودة والدقة والسرعة وتقل فيها الأخطاء أو تتلاشى إلى حد كبير
ومن أمثلة الأفعال السلوكية التى تستخدم في في صياغة الأهداف في هذا المستوى :-
يجيد ، يرسم ، يقيس بدقة ، يؤدي بدقة ، يستخدم بدقة .
ومن أمثلة الأهداف السلوكية المرتبطة بمستوى ألية الأداء :-
·        أن تقيس الطالبة حرارة الجو باستخدام جهاز قياس درجة الحرارة بدقة
·        أن تستخدم الطالبة جهاز قياس نسبة الرطوبة في الجو بطريقة صحيحة
·        أن تقيس الطالبة كمية الأمطار التي تسقط خلال يوم مطير باستخدام جهاز قياس المطر بدقة تصل إلى 90%
5-    الاستجابة المعقدة Complex over Response
وهي تتعلق بالأداء المهاري للأعمال الحركية التي تتضمن نماذج حركية مركبة ومهارات دقيقة ومعقدة مثل إصلاح الأجهزة الالكترونية الدقيقة ويتميز  مستوى الأداء هنا بالإتقان والسهولة التامة
ومن الأفعال السلوكية المرتبطة بهذا المستوى :
يصنع بدقة ، يصلح بدقة وسرعة ، ينفذ تصميم ، يقيس بسرعة ، يشخص بدقة
ومن أمثلة الأهداف السلوكية التي تستخدم في صياغة أهداف هذا المستوى
·        أن ترسم الطالبة خريطة لجمهورية مصر العربية موضحة عليها أهم الثروات الطبيعية بها في عشر دقائق بدون أخطاء
·        أن تنفذ الطالبة تصميماً لنموذج للكرة الأرضية
·        أن تقيس الطالبة بسرعة ودقة نسبة الرطوبة في الجو باستخدام جهاز قياس نسبة الرطوبة
6-    التكيف أو التعديل Adaptation
ويرتبط هذا المستوى بالمهارات المطورة والمعدلة والتي يستطيع المتعلم تغييرها وتعديلهالتتلائم مع المواقف والأوضاع الجديدة
ومن أمثلة الأفعال السلوكية المرتبطة بهذا المستوى :
يكيف ،يلائم ، يغير ،يُعدل ،يُضيف ، ينوع
ومن أمثلة الأهداف السلوكية التي تستخدم في صياغة الأهداف المرتبطة بهذا المستوى :
·        أن تضيف الطالبة مسارات جديدة للسكك الحديدية على خريطة للمالكة العربية السعودية موضحة عليها طرق المواصلات البرية
·        أن تعدل الطالبة الحدود السياسية بين دول الخليج العربي وفقاً لأحدث الاتفاقيات الحدودية المبرمة بينهم على خريطة الوطن العربي السياسية
7-    الإبداع والأصالة Origination : 
ويمثل هذا المستوى نوعاً من أنواع الابتكار  والإبداع وهو أعلى مستويات الأداء المهاري إذ يُمارس المتعلم فيه نوعاً من الإبداع المهاري والحركي فيخرج عن المألوف ويقوم بابتكار شيء جديد فيه حداثة
ومن الأفعال السلوكية المرتبطة بهذا المستوى : يصمم ، يُبدع في ، يُكون ، يبتكر ، يطور ،يستحدث ، يؤلف .
ومن أمثلة الأهداف السلوكية التي تستخدم في صياغة الأهداف المرتبطة بهذا المستوى :
·        أن تصمم الطالبة جهازاً بسيطاً لقياس اتجاه الرياح مستخدمة أجهزة وأدوات رخيصة التكاليف من البيئة المحلية
·        أن تبتكر الطالبة طريقة عملية لمعرفة الجهات الأصلية الأربعة باستخدام ساعة اليد
·        أن تبدع الطالبة في عمل نموذج للكرة الأرضية مستخدمة الورق المقوى
5-    الوسائل التعليمية :-
تُعرف الوسائل التعليمية بأنها مواد وأدوات ملائمة للمواقف التعليمية المختلفة ، يستخدمها المعلم بخبرة ومهارة لتحسين عملية التعليم والتعلم حيث تساعد في في نقل المعاني وتوضيح الأفكار وتثبيت عملية الإدراك وزيادة خبرات الطلاب وتنمية مهاراتهم وقدراتهم في جو مشوق ورغبة كبيرة في تعلم أفضل وتعد من الأركان الأساسية لخطة أي درس من الدروس ، فالمعلم يبحث ويفكر في الوسائل التعليمية التي يمكن أن تثري المواقف التعليمية سواء كانت عينات أونماذج أو صور أو شرائح أوخرائط وأفلام  الأجهزة الحديثة ( أجهزة العرض السمعية والبصرية)  ................... الخ وتدون الأعداد أو الكميات المستخدمة وإذا كانت صوراً أو تدريبات موجودة بكتاب التلميذ فيشار إليها ويكتب رقم الصفحة ، ويراعى في تلك الوسائل أن تكون موجودة في الحصة وتستخدم في الوقت المناسب على أن يقوم المعلم بدراستها قبل استخدامها ويكون على علم تام بدورها ووظيفتها في الدرس . غير أن حاجة الدروس إلى الوسائل التعليمية تختلف من درس إلى أخر وهذا يرجع إلى طبيعة كل درس ومادته وأهدافه لذلك يجب على المعلم أن يفكر جدياً في أنسب الوسائل التعليمية لكل درس ويحدد دور كل وسيلة وكيف ومتى يستخدمها بحيث تمكنه من تحقيق الأهداف المنشودة من الدرس
6-    التمهيد للدرس :
التمهيد أو التهيئة أو التقديم للدرس هو كل ما يقوله المعلم أو يفعله بقصد إثارة انتباه التلاميذ وزيادة دافعتيهم للتعلم وجذب انتباههم للدرس الجديد ، مما يجعلهم يسعون إلى التعلم بإيجابية وفعالية . بدلاً من اعتمادهم في عملية التعلم على الخوف من الامتحانات . فضلاً على أن التهيئة تساعد التلاميذ على فهم المعلومات التي يتضمنها الدرس بسهولة من خلال إعطاء التلاميذ فكرة عن محتوى الدرس ككل أو عما هو متوقع منهم أن يتعلموه ويمكن أن تتم التهيئة للدرس بالوسائل الآتية :
·        التمهيد بالوسيلة :-
التي يستعين بها المعلم لتوضيح مادة الدرس بالإضافة إلى أسلوب المعلم وألفاظه .فهي من أقوى الأساليب إذا أحسن المعلم اختيارها واستخدامها
·        التمهيد بالقصة :
استخدامها كأسلوب في التمهيد يعتبر مجدياً ، وله أثر عميق في نفوس التلاميذ وينبغي أن تُختار القصة التي لها علاقة مباشرة الموضوع وأن يكون لها مدلول علمي وتربوي ،إلا أنه ينبغي مراعاة عامل الزمن أثناء سرد القصة كي لا تطغى على الموضوع الأساسي
·        التمهيد بالأسئلة :-
وهذا الأسلوب يلجأ إليه أغلب المعلمين في جميع الدروس لأنه أسهل الأساليب ، والمعلم الناجح لا يلجأ إلى هذا الأسلوب إلا في حالتين فقط الأولى : أن يكون الموضوع مكملاً للموضوع السابق ليربط بينه وبين هذا الدرس والثانية : أن تكون علاقة بين هذا الموضوع والموضوع الذي سبقه .
·        التمهيد بخبرات التلاميذ السابقة :
وذلك بربط موضوع الدرس الجديد بخبرات التلاميذ في الحياة أو البيئة المحلية أو خبراتهم من درس سيق لهم أن درسوه في هذا العام أو الأعوام السابقة – لما في السيرة النبوية أو الكسوف والخسوف .........................الخ
·        التمهيد بخبرة المعلم الشخصية :
قد يستخدم المعلم خبرته الشخصية التي يكون قد مر بها في حياته كمدخل لدرس جديد ، كأن يحكي لهم ما شاهده أثناء زيارته للبلد الذي هو موضوع الدرس أوقصة قرأها عنه
7-    تحليل محتوى الدرس :
يعتبر محتوى الدرس أو مادته من العناصر المهمة والرئيسية في خطة الدرس ، فهو من وسائل تحقيق الأهداف التعليمية التي قام المعلم بتحديدها في أول الدرس ، ومعنى ذلك أنه لا يدخل في الدرس إلا المادة التي تساعده في بلوغ تلك الأهداف وأن يراعي المعلم تكيف هذه المادة مع زمن الحصة وأيضاً استعداد التلاميذ واهتماماتهم حتى تكون أكثر فاعلية في تحقيق الأهداف
وتحليل المحتوى عبارة عن نهج يستخدم للاستدلال وبطريقة منظمة على خواص محددة للمضمون الظاهر للمحتوى ، يزود المحلل بالمعرفة والمعلومات والاستبصارات الجديدة ، ويعد أحد الأساليب التي تستخدم في تقويم المنهج إذ تستخدم في هذا التحليل معايير محددة كالدقة والدلالة والحداثة  .
ويجب على معلم الدراسات الاجتماعية الذي يقوم بتحليل محتوى المادة التعليمية التي ينوي تدريسها والتخطيط لها أن يكون على بينة وإدراك لما تعنيه مكونات المحتوى الأساسية الآتية:-
الحقيقة : عبارة عن جملة خبرية تم الاتفاق على صحتها . وتكتب الحقائق على شكل جمل إيجابية مثل :
·        القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية
·        لون الثلج أبيض
المفاهيم : تشكل المفاهيم قاعدة أساسية للتعلم والتعليم ويعرف المفهوم بأنه " مجموعة من الأشياء أو الرموز والأحداث الخاصة التي تم تجميعها على أساس من الصفات أو الخصائص المشتركة والتي تصنف في فئة محددة حسب معيار محدد وهي تعبيرات تتكون من كلمة أو كلمتين لنوع أو صنف من الأشياء لها صفات عامة مشتركة . أما أسماء الأمكنة والأعلام والحيوانات والجامدة لا تعد مفاهيم لأنها لا تكون صورة مجردة مثل مفهوم الهضبة ، التل ، الجزيرة ، المناخ ، الحرية ............................الخ
التعميم : عبارة عن جمع أكثر  من مفهوم في مبدأ واحد وينطبق التعميم على أكثر من حدث وله قيمة تفسيرية وتنبؤية مثال – للإنسان حقوق وعليه واجبات-  
الدولة هي ضامنة لحقوق الإنسان ومحددة لواجباته
الاتجاهات : عبارة عن نزعات وميول تؤهل الفرد للاستجابة بأنماط سلوكية محددة نحو أشخاص أو أفكار أو حوادث أو أشياء معينة مثال الاعتزاز بالدين الإسلامي ورعايته لحقوق الإنسان – احترام حرية الآخرين  وكرامتهم
·        المهارة : القدرة على أداء العمل بدرجة عالية من الدقة والسرعة وبأقل التكاليف مثال – تحليل النصوص الواردة في مجال حقوق الإنسان – رسم خريطة لأهم حقول البترول في المملكة العربية السعودية
8- إجراءات التدريس ( العرض ) :-
يعتبر هذا الجزء تصوراً لما سيتم خلال الدرس من بدايته إلى نهايته . ويتطلب ذلك من المعلم أن يقوم بترجمة الدرس إلى عدد من المواقف والخبرات وتقديمها إلى التلاميذ بما يحقق الاستفادة منها في بلوغ الأهداف المنشودة ، على أن يقوم التلاميذ بدور فعال ونشط في ممارسة هذه الخبرات والمشاركة فيها تحت إشراف المعلم وتوجيهه ، فضلاً عن تهيئة الجو التعليمي للتلاميذ وتقويم نشاطهم والحكم على مدى بلوغ أهداف الدرس .
ويحدد المعلم طريقة التدريس والأنشطة التعليمية التعليمة التي سيقدم الرس من خلالها وتعد الطريقة التي يستخدمها المعلم من أهم عوامل نجاح العملية التعليمية . وتعرف طريقة التدريس بأنها مجموعة إجراءات أو نشاطات موجهة يقوم بها المعلم مع طلبته في مادة تعليمية بهدف مساعدتهم على تحقيق التعلم المرغوب به في شخصيتهم ( عقلياً وأدائياً ونفسياً واجتماعياً )
ويجب أن تتصف طريقة التدريس الجيدة بالمواصفات الآتية :
·        يمارس فيها المعلم دور المنظم للتعلم
·        تساعد على تفريد التعليم ، ومراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ 
·        قدرتها على تيسير التعلم وتنظيمه
·        توظيف كل مصادر التعلم المتوافرة في بيئة التعلم
·        تحقق أهداف التعلم بأقل وقت وجهد
·        تراعي الخصائص النمائية للمتعلمين
·        تراعي المبادئ النفسية والتربوية لعملية التعلم
·        تستثمر إمكانات المتعلمين إلى أقصى درجة
·        تتصف بالمرونة بحيث تأخذ كل متغيرات بيئة التعلم بالاعتبار
ومن بين الطرائق والأساليب التى يُمكن لمعلم الدراسات الاجتماعية استخدامها :-
الطريقة التاريخية ، المصادر الأصلية
الدراسة الميدانية / الملاحظة المباشرة – حل المشكلات – الاستقصاء – التعلم التعاوني – أساليب المناقشة – لعب الأدوار – العصف الذهني – التخيل – القصة – الطريقة الاستنتاجية – الطريقة الاستقرائية – المشروع – المحاضرة
أما الأنشطة : فهي عبارة عن تمارين وتطبيقات حول ما تمت معالجته أثناء الموقف التعليمي ، يقوم الطلبة أفراد أو على شكل فرق تساعدهم باكتساب مهارة جمع المعلومات وتصنيفها ، وتحليلها ، كما تدربهم على مهارة الاتصال عند محاورة الآخرين ، وعرض المعلومات واستخلاص النتائج  . وتختار الأنشطة في ضوء الأهداف ، فإذا كان الهدف أن ننمي قدرة المتعلم على التفكير الناقد في الدراسات الاجتماعية فلا بد من تصميم أنشطة تعليمية وتعلمية لتحقق ذلك وتختار أيضاً في ضوء المحتوى ، وهناك مجموعة من المعايير تتحكم بذلك منها طبيعة المادة الدراسية ، وطبيعة الموضوع في المادة الدراسية , وطبيعة المتعلمين ، وتوفر الوقت ، والإمكانات المادية والبشرية ، والتعلم القبلي للمتعلمين
ومن أمثلة النشاطات التعليمية التعلمية التي تساعد معلم الدراسات الاجتماعية على أحداث التعلم المنشود:
*توظيف الأسئلة المثيرة للتفكير
* استخدام الأجهزة والتجارب في التوضيح والعروض
* استخدام الصور والخرائط والأشكال والرسوم البيانية المختلفة
* توظيف التقنيات الحديثة في الموقف التعليمي مثل أجهزة العرض ، والانترنت ، والأجهزة السمعية والبصرية ....................الخ
9- الغلق :-
هو الخروج من الموضوع بمجموعة من الأفكار والمعلومات والفوائد التي ترتبط بحياة التلاميذ ومجتمعهم يضعها المعلم في ذهنه ويحاول تشجيع تلاميذه على الوصول إليها بأنفسهم ليكون أثرها أقوى في النفوس ويشمل الغلق على الأنواع الآتية :
·        غلق إدراكي : ويقوم به التلاميذ عن طريق شرح لموضوع الدرس من خلال العناصر المعروضة على السبورة بمساعدة المعلم
·        غلق تعليمي : يقوم به المعلم عن طريق تلخيص لأهم النقاط الأساسية في الدرس ، ومن ثم فإن واجب المعلم أن يحاول ربط المعلومات في إطار شامل متكامل . والغلق إذن : مهارة تهدف إلى إبراز أهم عناصر الدرس ، وربطها في شكل متماسك ، وضمان تكاملها في الخريطة المعرفية للطالب
10- التقويم :-
يعرف التقويم بأنه " عملية منظمة لجمع وتحليل المعلومات لتحديد مدى تحقيق الأهداف التدريسية من قبل الطلبة واتخاذ قرار بشأنها أى أن التقويم  عملية تشخيصية علاجية وقائية ، شاملة لجميع نواحي النمو ومستمرة ومن خلال التعريف السابق يتضح أن التقويم بوسائله وأنواعه المختلفة عمل ضروري للتشخيص  ومن ثم للعلاج ، وذلك بعد الحصول على التغذية الراجعة ، وهذا يؤدي إلى تعديل سير العملية التعليمية ، والوقاية من الوقوع في الأخطاء مرة أخرى
أنواع التقويم :
التقويم القبلي ( Pre evaluation) يستخدم عادة قبل البدء بتنفيذ البرنامج الدراسي ويهدف إلى الكشف عن المعلومات والمهارات والقيم الضرورية اللازمة التى يجب على الطلبة امتلاكها قبل البدء بتدريس الموضوع ، وهذا يساعد على اكتشاف واقع مهارات التلاميذ ومعلوماتهم الحالية
التقويم التكويني ( Formative evaluation) ويعرف بأنه عملية تقويمية منهجية (منظمة) تحدث أثناء التدريس وغرضها تزويد المعلم والمتعلم بتغذية راجعة من أجل تحسين العملية التعليمية ومعرفة مدى تقدم التلميذ والتأكد من مدى تحقق الهدف قبل الانتقال إلى هدف أخر
التقويم الختامي أو الإجمالي  ( Summmative  evaluation)ويقصد به التقويم الذي ينفذ في الجزء الأخير من الحصة بقصد قياس مدى تحقق الأهداف المعطاة في الحصة والتأكد من فهم الطلبة واستيعابهم لها
11- الواجب المنزلي :-
الواجب المنزلي أعمال معينة أو أنشطة يكلف بها التلاميذ من قبل المعلم بهدف المساعدة في تحقيق أهداف الدرس
الشروط الواجب توافرها في الواجب الجيد :
أن يكون الواجب واضحاً ومحدداً كي لا يتخبط التلميذ في إعداده وتحضيره
يجب أن يثير الواجب التفكير لدى التلاميذ
أن يفهم التلاميذ أهمية الواجب كي وتتولد فيهم الرغبة لقيام به
أن يربط الواجب الموضوع الجديد بخبرات التلاميذ السابقة
12- النشاط المصاحب : -
يعد من العناصر الأساسية للدرس وقد يكون تمهيداً للدرس أومصاحباً له أو تالياً له ويختار المعلم النشاط المصاحب عادة في ضوء الأهداف المحددة للدرس لذا ينبغي أن يكون على صلة بموضوع الدرس وملائم لمستويات التلاميذ وللنشاط المصاحب أنواع جديدة من التعلم تسمح للتلاميذ بتطبيق ما تعلموه مثل :
تكليف التلاميذ بعمل تقرير عن جزء من أجزاء الدرس
إعداد عرض مسرحي خاص بموضوع الدرس
كتابة مقال لصحيفة الفصل – جمع صور تتعلق بموضوع الدرس – كتابة لوحات إرشادية – الرجوع إلى الموسوعات والمراجع للبحث عن المعلومات
13- المراجع :-
تشمل خطة إعداد الدروس اليومية على بيان الكتب والمراجع والمصادر ، وتشمل عادة ما يستخدمه المعلم وما يستخدمه التلاميذ
14- الملخص السبوري :-
يتطلب من المعلم أن يوجه عناية كبيرة إلى تنظيم سبورته ، وترتيب ما كتبه او رسمه عليها وأن يدون على السبورة النقاط الرئيسية للدرس نقطة نقطة بعد شرحها ومناقشتها مع التلاميذ أول بأول  .
15- النقد الذاتي : -
يقوم المعلم بتدوين مقترحات وتوصيات لايجابيات وسلبيات الخطة ليسهل تنفيذهالا في المرات القادمة مثل :-
هل تحققت جمع أهداف الدرس ؟ -  ما الأهداف التي صعب تحقيقها ؟ - هل كان الوقت مناسباً ؟ -ما مدى صعوبة أو سهولة الدرس ؟
وفيما يلي عرض لبعض نماذج إعداد الدروس اليومية :


ليست هناك تعليقات: